يعد التوت الأسود المجمد خيارًا شائعًا بين شركات المعالجة الغذائية والمحترفين في المطاعم والمشترين المنزليين المهتمين بالصحة. ولكن كيف يمكن الحفاظ على قوة الأنثوسيانين والفيتامين C والتجذيب العطري في التوت الأسود بعد التجميد؟ في هذه المقالة، سنكشف عن تقنية التجميد السريع التي تحافظ على التغذية والطعم في التوت الأسود المجمد، بالإضافة إلى إدارة جودة كل خطوة من خطوة الحصاد إلى الطاولة.
قبل مناقشة التقنية السريعة للتجميد، دعنا نناقش الأسباب وراء فقدان التغذية والطعم في التوت الأسود المبرد بالطريقة التقليدية. عندما يتم تجميد التوت الأسود ببطء، يتم تكوين بلورات ثلج كبيرة داخل الخلايا، مما يؤدي إلى إتلاف الهيكل الخلوي وخروج السوائل والجوانب المغذية من الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي عملية التجميد البطيء إلى تغيرات في بنية البروتينات والكربوهيدرات في التوت الأسود، مما يؤدي إلى فقدان الأطعمة والجوانب المغذية.
وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة الأغذية والدواء الأمريكية (FDA)، فقد انخفضت نسبة الأنثوسيانين في التوت الأسود المبرد بالطريقة التقليدية بنسبة 30% بعد شهر واحد من التجميد. في المقابل، تحافظ تقنية التجميد السريع على نسبة الأنثوسيانين في التوت الأسود المجمد بنسبة 90% أو أكثر بعد شهر واحد من التجميد.
تعمل تقنية التجميد السريع عن طريق إنقاص درجة الحرارة بسرعة، مما يؤدي إلى تكوين بلورات ثلج صغيرة داخل الخلايا. هذه البلورات الصغيرة لا تؤثر على الهيكل الخلوي، مما يضمن حفظ السوائل والجوانب المغذية داخل الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، تحافظ تقنية التجميد السريع على بنية البروتينات والكربوهيدرات في التوت الأسود، مما يحافظ على طعمه الطبيعي.
وبناءً على دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي، فإن التقنية السريعة للتجميد تحافظ على نسبة الأنثوسيانين في التوت الأسود المجمد بنسبة 95% أو أكثر بعد شهر واحد من التجميد. كما يُظهر هذا الدراسة أن التقنية السريعة للتجميد تحافظ على طعم التوت الأسود وملحمه بشكل أفضل من التقنية التقليدية للتجميد.
بالإضافة إلى تقنية التجميد السريع، يعتبر إدارة الجودة في كل خطوة من خطوة الحصاد إلى الطاولة أمرًا بالغ الأهمية في حفظ التغذية والطعم في التوت الأسود المجمد. في هذه المرحلة، يتم استخدام عملية فحص يدوي ثلاثية مراحل لتحسين نسبة الصفائح الكاملة في التوت الأسود المجمد. كما يتم استخدام إدارة درجة الحرارة في النقل بالتجميد لضمان حفظ الجودة في كل خطوة من النقل.
وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة الأغذية والدواء الأوروبية (EFSA)، فإن إدارة الجودة في كل خطوة من خطوة الحصاد إلى الطاولة تساعد على حفظ نسبة الأنثوسيانين في التوت الأسود المجمد بنسبة 98% أو أكثر بعد شهر واحد من التجميد. كما يساعد هذا الأمر في حفظ طعم التوت الأسود وملحمه بشكل أفضل من التقنية التقليدية للتجميد.
في الختام، إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد من معايير إنتاج التوت المجمد العالي الجودة، يمكنك زيارة هنا.