تشكل مادة الفاكهة الخام حجر الزاوية في جودة المربى المُنتجة. تعتمد أكثر من 70% من العلامات التجارية الفاخرة للمربى على استخدام الكشمش الأسود المجمد، ويرجع ذلك إلى مزاياه التقنية والاقتصادية التي تتفوق بشدة على الكشمش الطازج. من منظور الصناعة الغذائية والمنتجين، يوفر الكشمش المجمد فرصة لضمان جودة منتظمة وتحسين كفاءة الإنتاج خلال جميع فصول السنة.
| العنصر | الكشمش الأسود الطازج | الكشمش الأسود المجمد |
|---|---|---|
| فقد المنتجات أثناء النقل | 5-12% | أقل من 1% |
| تكلفة التخزين البارد (شهريًا) | مرتفعة بشكل كبير بسبب حاجته لتبريد متكرر | تكلفة معتدلة مقارنة بالكشمش الطازج مع حفظ الجودة |
| الموسمية والتوافر | موسمية مع تقلبات بالكمية والسعر | متوفر على مدار السنة |
| العمل اليدوي والفرز | مرتفع بسبب الحاجة لحذف الشوائب والتالف | مخفض بفضل عمليات الفرز الآلي والتجميد السريع |
لا تقتصر فوائد الكشمش الأسود المجمد على إنتاج المربى فقط، بل تمتد ليشمل مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية مثل العصائر الطازجة ومحشوات المخبوزات، مما يتيح للمصنعين ضمان تناسق المنتج وسرعة الإنتاج مع الحفاظ على نفس الجودة الممتازة.
إن اعتماد الكشمش الأسود المجمد يضع معيارًا جديدًا في صناعة المربى عالية الجودة، ويساعد على تقليل نسبة العيوب بنسبة تصل إلى 30%، ويضمن تقديم منتج ثابت كل دفعة مع استهلاك أقل للموارد والتكاليف.
تقنية التجميد السريع (IQF) تعمل على تجميد كل حبة بشكل منفصل خلال دقائق معدودة، مما يقلل من تكوين البلورات الجليدية الكبيرة التي تدمر خلايا الفاكهة. هذا الأسلوب يحافظ على العناصر الغذائية والمذاق والطعم الأصلي للثمرة، ويجعل الكشمش المجمد بديلاً عمليًا وأفضل من الكشمش الطازج في العمليات الصناعية الحديثة.
لهذا السبب، يعتبر الكشمش الأسود المجمد الخيار المفضل لدى مصانع المربى التي تسعى للحفاظ على أعلى معايير الجودة وضبط التكاليف.
إن ضمان استقرار سلسلة التوريد والتحكم الأمثل في العمليات يحول تجربة الإنتاج إلى عملية متكاملة، تخدم التنافسية والابتكار.
لتعزيز جودة مرباكم وضمان استقرار الإنتاج، يُفضل اختيار الكشمش الأسود المجمد الذي يعتبر ركيزة لا غنى عنها لضمان منتج متجانس وأداء صناعي محسن.