إذا كنتِ تستخدمين التوت الأسود المجمد في تحضير المربى، فقد واجهتِ بالفعل مشكلة شائعة: عندما تضعينه مباشرة من الفريزر إلى القدر، يتشكل طبقة سائلة في الأسفل ويصعب تحقيق القوام المثالي. هذا ليس خطأً منكِ، بل نتيجة لفهم خاطئ للخطوات الأساسية. حسناً، لنبدأ بخطوة واحدة فقط —التحلية الذكية.
التّوت المجمد يحتوي على كمية ماء أكبر بنسبة 10–15% مقارنة بالتّوت الطازج. إذا استخدمتِ نفس نسبة السكر كما في الوصفات التقليدية، فلن تحصلين على مربى متماسك. الحل؟ أضيفي 10% إضافية من السكر (مثلاً: 500 غرام سكر مقابل 450 غرام للتّوت). هذا يُعزز عملية التماسك ويمنع التشقق عند التبريد.
لا تُسرعي! اتركي التوت يذوب ببطء في الثلاجة لمدة 8–12 ساعة. هذه الطريقة تقلل من فقدان العصير وتسمح لكِ بتحديد كمية السكر بدقة. لا حاجة لتصفيته — فقط اضغطي عليه بلطف بيديكِ لتخلصي من الفائض، لكن لا تفرغي كل الماء!
عندما تبدأين الغليان، انتبهي لحركة الفقاعات: أولًا تظهر فقاعات صغيرة، ثم تتحول إلى فقاعات كبيرة ومتواصلة. في هذه المرحلة، خذي ملعقة صغيرة من المربى وضعيها على طبق بارد. إذا ظهرت علامة واضحة عند وضعها على الطبق (مثل خط رقيق)، فأنتِ على الطريق الصحيح. هذا هو "اختبار التماسك" الذي يستخدمه المحترفون في المطابخ التجارية.
استخدام التوت المجمد ليس ضعفًا، بل فرصة لتحويل المواد التي تُعتبر غير صالحة إلى شيء مميز. جربيه مع الزبادي أو الكعك أو حتى كقاعدة للحلوى مثل الكرواسون. ستكتشفين أن التوت المجمد يمكن أن يكون "كنزًا في مطبخك".
إذا لاحظتِ أن المربى لا يُشكّل قوامًا ثابتًا بعد التبريد، اعلمي أنه لا داعي للقلق. أعديه إلى النار مع ملعقة صغيرة من الجيلاتين (5 غرام) أو سكر إضافي (50 غرام) واغليه لمدة 5 دقائق إضافية. غالبًا سيصبح ناعمًا كالحرير.
نحب أن نسمع منكِ كيف تُحضرين المربى. هل تستخدمين أداة خاصة؟ هل تفضلين استخدام التوت المجمد أم الطازج؟ اكتبي تعليقًا أدناه وشاركينا تجربتك — قد تكونين المصدر التالي لوصفة ناجحة!
اكتشفي مجموعتنا الكاملة من التوت المجمد — جودة عالية، تعبئة سهلة، وموارد موثوقة لكل مطبخ محترف